ماذا حدث للطفلة أفنان الناجية الوحيدة من عائلتها في غزة؟.. “بقيت 30 عاما.

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
بين لحظة وأخرى، قد لا ينام أطفال غزة، خوفاً من أصوات الصواريخ، وخشية أن تغمض أعينهم دون أن تشرق عليهم شمس يوم جديد. يحبسون أنفاسهم وينتظرون ما قد يحدث لهم. ربما ينضمون إلى عدد الشهداء، وربما يبقى كل واحد منهم تحت حصار الخوف. حلم قد يموت على يد الاحتلال، وذكريات لا يعلمون هل ستتكرر أم لا، وعائلة قد لا تبقى معهم حتى النهاية.
أفنان… الناجية الوحيدة من العائلة
وبين كل قصف وآخر، تنضم مئات أو حتى آلاف العائلات إلى قائمة الشهداء، يقضون ساعات طويلة تحت الأنقاض حتى تحدث معجزة فيخرجون أحياء، أو يلفظون أنفاسهم الأخيرة.
استقبلت غرفة الطوارئ في مستشفى الأمل بغزة، خلال الأيام الماضية، الطفلة أفنان علي الشنا (11 عاما)، بعد أن ظلت لمدة 30 ساعة تحت الركام، إلا أنها خرجت حية بعد أن فارقها كل أفراد أسرتها. قد غادر.
وسقط الخوف والرعب على الطفلة الصغيرة بعد أن ظلت على قيد الحياة، بعد أكثر من 30 ساعة تحت الأنقاض، لكن الحسرة والانكسار استمرت في مصاحبتها، فالفتاة البالغة من العمر 11 عاما هي الناجية الوحيدة من عائلتها، ولقطاتها وملأت مواقع التواصل الاجتماعي بالناس الذين يدعون لها بالشفاء العاجل.
ماذا حدث للطفلة أفنان الناجية الوحيدة من عائلتها؟
أفنان هي الناجية الوحيدة من…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



